مطار حلب الدولي مطار حلب الدولي مطار حلب الدولي مطار حلب الدولي English عربي
مطار حلب الدولي
الصفحة الرئيسية |    حول المطـار |    جدول الرحلات |    أقسام المطار |    دليل المسافرين |    اتصل بنا
مطار حلب الدولي مطار حلب الدولي مطار حلب الدولي مطار حلب الدولي مطار حلب الدولي مطار حلب الدولي مطار حلب الدولي

 

2010/9/10
11:56 م (+3 غرينتش)

 
معلومات عامة مفيدة > معلومات سياحية     
 
 

معلومات سياحية

نسخة سهلة الطباعة
 

الجمهورية العربية السورية

العلم السوري

 

 

الاسم: الجمهورية العربية السورية.

 

العاصمة: دمشق

 

المساحة: 185.180 كم2 (71.500 ميل مربع)

 

تعداد السكان: 18.866 مليون ( احصائيات عام 2002 )

 

اللغة: العربية ، الإنكليزية ، الفرنسية

 

القوة الكهربائية: 220 فولت/ 50 هرتز

 

 

خريطة سوريا

خريطة سوريا

اضغط للتكبير

المناخ: مناخ ملائم معتدل يشابه مناخ مناطق الأوسطي مع وضوح في تغيرات الفصول الأربعة.

يبلغ معدل درجة الحرارة في الصيف 32 درجة مئوية وفي الشتاء :  10 درجة مئوية وفي الربيع والخريف  22درجة مئوية.

 

الأوزان والمقاييس: المتر والكلغ

%nbsp;

النقد:

الوحدة الأساسية للعملة السورية هي الليرة السورية وتساوي 100 قرش سوري

فئات الليرات النقدية الورقية المستعملة هي: 5، 10، 25، 50، 100، 200، 500، 1000

أما القطع المعدنية فهي: 1، 2، 5، 10، 25 ليرة سورية

  

مدينة حلب

الأبواب القديمة في مدينة حلب

تعد مدينة حلب من أقدم المدن في العالم حافظت على وجودها حتى اليوم، وهي مدينة كبيرة ذات أهمية جغرافية وتاريخية واقتصادية. وتعتبر عاصمة الشمال. نشأت على ضفاف نهر قويق في موقع استراتيجي هام. ورد اسمها في نصوص ماري المسمارية، كذلك نجد اسمها في وثائق ألالاخ إذ كانت مقراً عمورياً وعاصمة لمملكة يمحاض العمورية في النصف الأول من الألف الثاني. وبقيت محتفظة باسمها حتى العصر الهلنستي إذ أصبح بيرويه حتى أعاد العرب إليها اسمها بعد تحريرها مع قنسرين.

وتبدو أهمية حلب بسبب موقعها وعلاقاتها التجارية مع الدول الحاكمة في عصرها وبخاصة مع أكاد في بلاد الرافدين. وفي العصر العموري كانت يمحاض وعاصمتها حلب مسيطرة على طريق التجارة الدولية وأثرت ثراءً كبيراً من التجارة والرسوم. وكانت حلب الدرع الواقي من زحف الحثيين، وكانت في حروب مستمرة معهم. ثم دخلت تحت السيطرة الآرامية ثم الآشورية ثم الفارسية إلى أن جاء الإسكندر المكدوني وأعقابه، فاهتم بها السلوقيون وجعلوا اسمها بيرويه. وفي عام 64ق.م أصبحت سورية الشمالية مقاطعة رومانية وحرّف اسمها وأصبح بيرويا.

 

هاجمها الفرس عام 540 م وكانت تحت الحكم البيزنطي، حتى إذا جاء الفتح الإسلامي استعادت حلب اسمها ومكانتها وأصبحت جزءاً من الدولة العربية وعاصمتها دمشق ونعمت بسلام دائم وازدهار اقتصادي خلال الحكم الأموي.

وبعد سقوط الدولة الأموية وانتصار بني العباس، تفتحت فيها الحياة الثقافية وبخاصة في مجال الترجمة. ثم آلت إلى حكم بني حمدان منذ عام 944م. حيث بلغت قمة ازدهارها وارتفعت فيها راية الأدب والفروسية والجهاد ضد الدولة البيزنطية، وكان المتنبي والشاعر أبو فراس الحمداني شاعرا البلاط الحمداني إلى جانب الموسيقي الفيلسوف أبي النصر الفارابي وابن نباته الواعظ وابن خالوية اللغوي وابن جني النحوي. وكانت الحملات مستمرة في الثغور ضد الروم حتى وصلت الجيوش إلى أسوار القسطنطينية وفيها كان أسر الشاعر أبي فراس الحمداني.

وبعد الحمدانيين جاء المرادسيون عام 1024م. وفي عام 1128 جاء عماد الدين زنكي الذي باشر حركة توحيد البلاد وتطهيرها من الصليبيين، وبعد مقتله خلفه على حكم حلب ولده نور الدين محمود الملقب بالملك العادل. وبعد وفاة نور الدين، تبوأ صلاح الدين الحكم بادئاً العصر الأيوبي في مصر والشام. وكانت حلب في هذه الحقبة من الحكم الأتابكي نور الدين والأيوبي وحتى عصر المماليك، مدينة زاهرة عمرانياً وثقافياً، ومازالت آثار هذه العصور قائمة فيها جاعلة منها إحدى أكبر المدن الإسلامية آثارياً، وتقف قلعة حلب شامخة شاهدة على هذا الازدهار المعماري. ثم تتعرض حلب إلى أبشع الغارات المدمرة إذ داهمها هولاكو 1260م وظلت تحت الهدم والفتك أسبوعاً كاملاً، ثم تكررت غارات المغول حتى احتلها تيمورلنك عام 1400م. وفي عام 1516م أنهى العثمانيون حكم المماليك في حلب بعد موقعة مرج دابق واستمرت تحت الحكم العثماني حتى الثورة العربية الكبرى 1916م.

 

توسعت مدينة حلب باستمرار، ولكن في عام 1822 دمر زلزال أكثر أحيائها. وفي عام 1860 بدىء بإعمار منطقة العزيزية وقامت فيها أبنية هامة تأثرت بالطراز الأوربي الطابقي منها دار الخوري ومدرسة القدس والمستشفى الإيطالي ودار الخياط ودار غزالة ودار حمصي.

وفي عام 1882 بدأ ظهور أحياء جديدة هي الجميلية والإسماعيلية حيث أنشئت محطة الشام للقطارات عام 1905.

وفي عام 1887م ظهرت أحياء جديدة في شمال المدينة مثل حارة النيال، ثم ظهر حي السليمانية عام 1893م في غرب المدينة.

وفي القرن العشرين ظهرت معالم مدينة حديثة غربي باب الفرج وفي شارع الخندق وفي منطقة الأنصاري. وفي ضواحي حلب، منطقة جامعة حلب، حيث أنشئت فيها أبنية كليات الطب والهندسة والصيدلة والآداب والعلوم والاقتصاد ومعصر التراث العربي ومشفى الجامعة.

ومع أن المدينة تخضع لمخطط تنظيمي قديم منذ عام 1899 إلا أن مخططاً آخر نظم في عام 1974 تم الاعتماد عليه حتى أصبح اليوم قاصراً بانتظار مخطط جديد.

ولقد توسعت حلب في إنشاء المؤسسات الثقافية في أنحاء المدينة حيث نرى أيضاً ستة معاهد متوسطة، ومدرسة للتمريض، ومركزاً للأبحاث الزراعية، وأكاديمية الأسد للعلوم الهندسية العسكرية، إضافة للمراكز الثقافية المنتشرة في محافظة حلب. والملاعب الرياضية والمسرح المكشوف في قلعة حلب، وفي مكتبة الأوقاف روائع من المخطوطات النادرة. وفي حلب حديقتان حديثتان كبيرتان، هما حديقة السبيل والحديقة العامة في وسط المدينة.

 

قلعة حلبقلعة حلب

 

تعلو القلعة ما يقرب من أربعين متراً عن مستوى مدينة حلب، ومازالت أسوارها وأبراجها قائمة، يعود بعضها إلى عصر نور الدين زنكي، ويحيط القلعة خندق بعمق ثلاثين متراً.

وندخل إلى القلعة من بوابة ضخمة من خلال برج دفاعي مستطيل الشكل، ينتهي بالمدخل الكبير للقلعة، ويتكون من دهليز ينتهي بباب ضخم من الحديد المطرّق، تعلوه فتحات للمرامي والمحارق، ويعود إلى عصر خليل بن قلاوون الذي جدده ورممه. وتعلو الباب قنطرة حجرية عليها نحت ممتد على طولها يمثل ثعبانين برأس تنين.

 

وبعد اجتياز هذا المدخل نصل إلى دهليز آخر في جدرانه الثلاثة أواوين ضخمة، وفي إيوانه الشمالي باب يتصل بدرج يؤدي إلى قاعة الدفاع، وللقلعة باب رابع خشبي يعلوه ساكف عليه نحت أسدين متقابلين. وبعد اجتياز الباب نمر بمصاطب مرتفعة تتخللها غرف ومستودعات. ثم نصل إلى ممر القلعة الداخلي تتخلله مجموعة من المباني والحوانيت، وثمة درج يؤدي إلى القصر الملكي.

وإذا ما تابعنا المسير، فإننا سنصل إلى مسجد إبراهيم الخليل الذي أنشأه الملك الصالح اسماعيل بن محمود بن زنكي سنة 536هـ/1179م. وعلى مدخل المسجد، وعلى جدرانه كتابات تأريخية. ويلي هذا المسجد بناء آخر هو مسجد ذو مئذنة مربعة عالية، أنشئت في عصر الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي. وليس بعيداً عن هذا المسجد الذي رمم مؤخراً، تقوم ثكنة عسكرية أنشئت في عصر إبراهيم باشا المصري سنة 1252هـ/1834م. وفي وسط هذه الرابية قاعة كبيرة، نصل إليها من خلال سبعين درجة تحت السطح، كانت تستعمل مستودعاً للحبوب والعلف.

 

ومن القصور التي مازالت قائمة، قصر يوسف الثاني حفيد غازي، مزين مدخله بمقرنصات جميلة، وأمامه ساحة مرصوفة بأحجار صغيرة ملونة ذات رسم هندسي بديع.

ونتجه من القصر إلى قاعة العرش، ندخلها من بوابة ذات أحجار ملونة، تعلوها مقرنصات، تحتها كتابة تأريخية. ولقد شيدت القاعة في العصر الأيوبي على برجين حول المدخل الخارجي، ثم أكملت ورممت في العصر المملوكي. ثم أضيف إليها في عام 1960 زخارف أثرية خشبية وحجرية. ومن أجمل نوافذ هذه القاعة، نافذة كبيرة ذات شباك مزخرف بصيغ عربية، ومن خلاله تُرى مدينة حلب مترامية الأطراف عند مدخل القلعة، ولقد زخرفت واجهات القاعة الخارجية، بزخارف هندسية حجرية وبأشرطة من الكتابات العربية من أبلغها "قل كلٌّ على شاكلته".وتحت قاعة العرش هذه، قاعة الدفاع، وتخترق جدرانها كُوى لرمي السهام، وفتحات لسكب السوائل المحرقة على المداهمين والمُحاصرين.

تعرضت قلعة حلب لغزو المغول بقيادة هولاكو سنة 658هـ/1260م، ولقد هَدَم كثيراً من معالمها، بعد أن وعد بحمايتها إذا ما استسلمت، وتحررت القلعة بعد انتصار العرب على المغول في موقعة عين جالوت. وقام الملك الأشرف قلاوون بترميم ما تهدم منها. ثم جاء تيمورلنك الأعرج سنة 803هـ/1400م، فهدم المدينة والقلعة، وقام المماليك بتحريرها وترميمها.

ثم استولى عليها العثمانيون سنة 923هـ/1516م وجاء إبراهيم باشا بن محمد علي باشا من مصر عام 1831، واستمرت خاضعة له حتى عام 1257هـ/1840م وفيها أنشأ الثكنة كما ذكرنا، وجعل القلعة مقراً لجنوده.

ومنذ عام 1950 تجري في القلعة ترميمات وتجديدات من قبل المديرية العامة للآثار، كما أجريت فيها حفريات أثرية للتعرف على تاريخ هذه القلعة قبل الإسلام. وأحدث اكتشاف في قلعة حلب، جدار من معبد حدد إله الأمطار والأنواء، وكان معبود جميع شعوب المنطقة ويتألف الجدار من سبعة مشاهد تمثل الإله وكائنات أخرى خرافية بأسلوب فني متميّز.

ولقد تبين أن الرابية كانت مقراً لمعابد حثيّة وآرامية، واكتشفت آثار تؤكد ذلك محفوظة في متحف حلب. وفي العصر الإغريقي أصبحت الرابية اكروبول المدينة، واستمرت كذلك حتى اقتحمها العرب المسلمون، وعلى رأسهم خالد بن الوليد، ويقال،تم ذلك بمحاولة عدد من الفدائيين العرب الذين تخفّوا بجلد الماعز، فبدوا قطيعاً يقضم العشب من سفح الرابية، وكان الروم في احتفال وسكر ونشوة، فقتل الفدائيون حامية البوابة، وفتحوا الأبواب بعد إشعال النيران علامة من المهاجمين الذين دخلوا القلعة، وأجلوا من فيها من جند وسكان. واستقر الحكم العربي الإسلامي منذ ذلك الوقت في حلب وقلعتها المنيعة التي صدت هجوم الروم والمغول والتتار، وكان أول من استعملها سيف الدولة الحمداني ثم المرداسيون وبعدهم آل سنقر ثم رضوان بن تتش أصلح فيها، ولكن الأيوبيين هم بناتها كما هي اليوم.

 

إن سور قلعة حلب إهليجي الشكل، تتخلله أبراج بعضها مربع الشكل وبعضها دائري، ويرتفع السور اثني عشر متراً وهو من الحجر الضخم، والسور والأبراج كلها تعود إلى العصور العربية، بدءً من القرن الثاني عشر إلى السادس عشر الميلادي، تؤكد ذلك كتابات منقوشة عليه مازالت حتى اليوم.

وسور القلعة مزدوج في أكثر أقسامه، ولقد خرّب في مناسبات كثيرة، ومازال في كثير من أجزائه أنقاضاً تنتظر الترميم.

أما الأبراج فإن أبرزها هما برجا المدخل المرتفع وبرج المدخل السابق للجسر. وفي الجهة المقابلة إلى الجنوب برج ضخم ينهض على سفح جدار الخندق المكسو بالحجر، ولقد أنشأ هذا البرج الجميل الأمير المملوكي جكم، ثم جدده السلطان قانصوه الغوري سنة 916هـ/1508م، كما هو منقوش عليه.

ويصل الصاعد إلى هذا البرج عن طريق درج ممتد على سفح جدار الخندق ويستمر حتى أسوار القلعة، حيث ينتهي بباب سري كان يستعمله الملك الظاهر غازي للخروج من القلعة إلى قصر العدل، وبعد الباب السري قاعة حمام أمامها ممر رصفت أرضه بأحجار على أشكال هندسية. ويؤدي الممر إلى ساحة يتوسطها حوض ماء، ومازال على جدار الساحة من الشمال بقايا سلسبيل، ومن الجنوب بقايا إيوان كبير، وفي الشرق إيوان صغير، وتكسو الأرض زخرفة حجرية ملونة مازالت بقاياها واضحة.

ويقابل البرج الجنوبي الضخم، برج مماثل من جهة الشمال قام بتجديده وترميمه أيضاً، السلطان المملوكي الأخير قانصوه الغوري.


للمزيد من المعلومات

وزارة السياحة

وزارة السياحة

 

.:: عدم تحمل المسؤولية | جميع الحقوق محفوظة 2007 - مطار حلب الدولي